3:56 صباحًا الثلاثاء 23 أبريل، 2019




التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد

مثلها مثل اغلب الدول العربية في الاعوام السابقة تعرضت الجزائر الى تخبطات سياسية و كما لا يخفى على الكل الناحية السياسية تؤثر تاثير كبير على الاقتصاد.

والجزائر من التي تصدرت قائمة الثورات على الاوضاع السياسية حيث قامت بثورتها الشهيرة و مما لا شك فيه ان مثل تلك الاحداث يؤثر على استقرار البلاد و اقتصادها .

 

ولكن سرعان ما تلافت اثر تلك الاحوال و اليكم نقدم تقرير عن اهم التنبؤات الخاصة برجال الاقتصاد حيال المجريات الحالية بالجزائر.

يتنبا الخبراء للجزائر بمستقبل اقتصادى زاهر لكنهم،

 

يشيرون في الوقت نفسة الى التحديات الاقتصادية و الاجتماعية التي تواجهها البلاد مثل ارتفاع نسبة البطالة لاسيما بين الشباب و بطء الاصلاحات الاقتصادية الحكومية و البيروقراطية .

 

الغاز و النفط يدران ثروة ضخمة على الجزائر،

 

لكن التساؤل يظل: اين تذهب هذه العائدات؟

عندما اعلن و زير البيئة و السياحة الجزائري شريف رحمانى عن الاهداف التي تسعي الجزائر الى تحقيقها قال:”نريد اظهار جزائر قادرة على النجاح،

 

نريد استعادة مكانتنا و سوقنا في منطقة البحر الابيض المتوسط” .

 

والجزائر تبدو مقبلة فعلا على تحقيق النجاح.

 

و عندما تاسست غرفة التجارة و الصناعة الالمانية الجزائرية قبل اربع سنوات في الجزائر،

 

صرح القائم باعمال الغرفة اندرياس هيرغنروتر انه يوجد في الجزائر امكانيات تجارية ضخمة لاسيما على صعيد التجارة الثنائية ،

 

 

و اشار بهذه المناسبة الى برنامج الدعم الاقتصادى الذى ارادت الجزائر تنفيذة في اطار الخطة الخمسية .

 

وخصصت 150 مليار دولار من اجل تطوير المرافق العامة ،

 

 

مشيرا الى انه يمكن للصناعة الالمانية ان تكون “شريكا ممتازا للجزائر”.

 

تمتلك الجزائر ثالث اكبر اقتصاد في افريقيا،

 

بعد جنوب افريقيا و نيجيريا،

 

و اقوى اقتصاد قومى في شمال افريقيا،

 

قبل مصر.

 

و ينبع غني الجزائر من احتياطياتها الضخمة من النفط،

 

و فيها يبلغ متوسط دخل الفرد السنوى 4500 دولار.

ونسبة النمو الاقتصادى خمسة المائة ،

 

 

و احتياطياتها من العملة الصعبة 144 مليار دولار،

 

فى الوقت الذى تقل ديونها الخارجية عن اربعة مليارات،

 

اى اقل من عشر الديون الفرنسية الرسمية .

 

ويوجد في السوق الداخلية الجزائرية 36 مليون شخص اكثر من نصفهم تحت سن الخامسة و العشرين.

ويزداد عدد الذين يحققون نجاحات تجارية ،

 

 

مثل ريان فيزوين الذى يعتبر نفسة من ابناء الجيل الجديد الذى اراد تحقيق شيء ما .

 

ويقول فيزوين “لقد غادرنا بلادنا الى الخارج لانة كان لدينا طاقات كثيرة يمكن تسخيرها بشكل افضل خارج الجزائر،

 

و اليوم نجد انه يمكننا ان نقدم هنا شيئا ما ”.

 

ثم يحكى كيف عاد قبل ثمانى سنوات الى الجزائر لقضاء اجازته.

لكنة بقى فيها لانة يجد الجزائر كما يقول “بلادا مثالية لكل الذين يريدون العمل في التجارة ،

 

 

فهي تنتهج سياسة انفتاح اقتصادى و تملك ثروة ما لية “،

 

و اذا كان الشخص يتقن اللغة ،

 

 

كما يؤكد التاجر الجزائري،

 

و يعرف بعض الاشخاص تسهل عليه الامور.

وفى الوقت الحاضر كما يضيف”لا يوجد اي بلاد اخرى يمكن الاستثمار فيها بهذا الشكل الجيد كما هو ممكن حاليا في الجزائر.”

ريان فيزوين يمتلك و كالة للسفر و السياحة ،

 

 

يقوم العاملون فيها بمرافقة السياح الاوربيين عبر الجزائر و يصل عددهم الى حوالى ما ئة سائح في السنة ،

 

 

لكن العمل يسير بشكل افضل بكثير في الاتجاة المعاكس.

فالف جزائري يطيرون سنويا بواسطة شركة ريان لقضاء اجازة في ما لطا،

 

و هؤلاء من ابناء الطبقة الوسطي التي تستطيع تمويل هذه الاجازات.

فى اواخر الثمانينات انتقلت الجزائر من سياسة الاقتصاد الاشتراكى الموجة الى اقتصاد السوق و حررت التجارة .

 

ويقصدها تجار من مختلف انحاء العالم و يتقدمون بطلبات لبناء المساكن و المدارس و الطرق السريعة و الخطوط الحديدية و منشئات لتحلية المياه.

وتراجعت البطالة في هذا البلد الى حوالى 11 المائة ،

 

 

لكنها ما تزال بين الشبان 25 بالمائة .

 

 

و تريد الحكومة توفير اماكن عمل في قطاعات عديدة من بينها القطاع السياحى .

 

كثيرون لا يستفيدون من الاصلاحات

ويمتد خطة التنمية الحكومية الى عام 2025 لكن كادا الساحلى الذى كان يعمل في قطاع السياحة يجد ان هذه الفترة طويلة جدا،

 

فهو عاطل عن العمل منذ 1980 .

 

ويقول:” في عام 2025 ابلغ سن التقاعد،

 

و يتعين على عندئذ ان اكتب في طلب التقاعد اننى كنت طيلة حياتي عاطلا عن العمل،

 

فمن هو الذى سيدفع لي؟”.

ان الاصلاحات التي تقررها الحكومة من “فوق” يتم تنفيذها “تحت” ببطء شديد من قبل السلطات المختصة و الشعب.

والجزائر تتمتع بمستقبل باهر،

 

لكن حاضرها ما يزال صعبا،

 

و الشعب يعبر باستمرار عن استيائة و الشباب الجزائري يحلم بالهجرة لان الوضع يبدو له عديم الامل.

محمد عبدو،

 

و زير سابق و عضو في المجلس الدستوري،

 

يقول حول ذلك:” الناس ترد بعنف لان الادارة التنظيمية الرسمية لا تستجيب بسرعة للمطالب الاجتماعية .

 

وطواحين البيروقراطية تدور ببطء”.

 

و هو يؤكد في هذا السياق على ضرورة تنفيذ الاصلاحات بسرعة اكبر و الا اشتعلت الاحتجاجات من جديد.

 

و يضيف “الشعب يريد ان يمنح اذانا صاغية ،

 

 

لكنة لا يريد تعريض البلاد الى الخطر” و الاجيال الشابة كما يقول محمد عبدو،

 

تزداد عددا و من الضروري ” تغير طبيعتنا و نحذو حذو الشباب في تفكيرنا”.

فى الوقت الحاضر يوحد البلاد بصيص من الامل.

 

و الشعب يوجة باكملة انظارة الى الفريق الوطنى لكرة القدم،

 

و كثير من الموسيقيين يدخلون الى اغانيهم نفحات و طنية ،

 

 

و الى كاس العالم في كرة القدم 2019 ينطلق الجزائريون بتفاؤل كبير.

بالصور التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد

بالصور التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد

 

  • التنمية في جزائر
420 views

التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد