1:08 صباحًا الأربعاء 23 يناير، 2019






التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد

مثلها مثل اغلب الدول العربيه في الاعوام السابقه تعرضت الجزائر الى تخبطات سياسيه و كما لا يخفى على الكل الناحيه السياسيه تؤثر تاثير كبير على الاقتصاد.

والجزائر من التى تصدرت قائمه الثورات على الاوضاع السياسيه حيث قامت بثورتها الشهيره و مما لا شك فيه ان مثل تلك الاحداث يؤثر على استقرار البلاد و اقتصادها .

ولكن سرعان ما تلافت اثر تلك الاحوال و اليكم نقدم تقرير عن اهم التنبؤات الخاصه برجال الاقتصاد حيال المجريات الحاليه بالجزائر.

يتنبا الخبراء للجزائر بمستقبل اقتصادى زاهر لكنهم،

يشيرون في الوقت نفسه الى التحديات الاقتصاديه و الاجتماعيه التى تواجهها البلاد مثل ارتفاع نسبه البطاله لاسيما بين الشباب و بطء الاصلاحات الاقتصاديه الحكوميه و البيروقراطيه .

الغاز و النفط يدران ثروه ضخمه على الجزائر،

لكن التساؤل يظل: اين تذهب هذه العائدات؟

عندما اعلن و زير البيئه و السياحه الجزائرى شريف رحمانى عن الاهداف التى تسعي الجزائر الى تحقيقها قال:”نريد اظهار جزائر قادره على النجاح،

نريد استعاده مكانتنا و سوقنا في منطقه البحر الابيض المتوسط” .

والجزائر تبدو مقبله فعلا على تحقيق النجاح.

و عندما تاسست غرفه التجاره و الصناعه الالمانيه الجزائريه قبل اربع سنوات في الجزائر،

صرح القائم باعمال الغرفه اندرياس هيرغنروتر انه يوجد في الجزائر امكانيات تجاريه ضخمه لاسيما على صعيد التجاره الثنائيه ،



و اشار بهذه المناسبه الى برنامج الدعم الاقتصادى الذى ارادت الجزائر تنفيذه في اطار الخطه الخمسيه .

وخصصت 150 مليار دولار من اجل تطوير المرافق العامه ،



مشيرا الى انه يمكن للصناعه الالمانيه ان تكون “شريكا ممتازا للجزائر”.

 

تمتلك الجزائر ثالث اكبر اقتصاد في افريقيا،

بعد جنوب افريقيا و نيجيريا،

و اقوي اقتصاد قومى في شمال افريقيا،

قبل مصر.

و ينبع غني الجزائر من احتياطياتها الضخمه من النفط،

و فيها يبلغ متوسط دخل الفرد السنوى 4500 دولار.

ونسبه النمو الاقتصادى خمسه المائه ،



و احتياطياتها من العمله الصعبه 144 مليار دولار،

فى الوقت الذى تقل ديونها الخارجيه عن اربعه مليارات،

اى اقل من عشر الديون الفرنسيه الرسميه .

ويوجد في السوق الداخليه الجزائريه 36 مليون شخص اكثر من نصفهم تحت سن الخامسه و العشرين.

ويزداد عدد الذين يحققون نجاحات تجاريه ،



مثل ريان فيزوين الذى يعتبر نفسه من ابناء الجيل الجديد الذى اراد تحقيق شيء ما .

ويقول فيزوين “لقد غادرنا بلادنا الى الخارج لانه كان لدينا طاقات كثيره يمكن تسخيرها بشكل افضل خارج الجزائر،

و اليوم نجد انه يمكننا ان نقدم هنا شيئا ما ”.

ثم يحكى كيف عاد قبل ثمانى سنوات الى الجزائر لقضاء اجازته.

لكنه بقى فيها لانه يجد الجزائر كما يقول “بلادا مثاليه لكل الذين يريدون العمل في التجاره ،



فهى تنتهج سياسه انفتاح اقتصادى و تملك ثروه ما ليه “،

و اذا كان الشخص يتقن اللغه ،



كما يؤكد التاجر الجزائري،

و يعرف بعض الاشخاص تسهل عليه الامور.

وفى الوقت الحاضر كما يضيف”لا يوجد اي بلاد اخري يمكن الاستثمار فيها بهذا الشكل الجيد كما هو ممكن حاليا في الجزائر.”

ريان فيزوين يمتلك و كاله للسفر و السياحه ،



يقوم العاملون فيها بمرافقه السياح الاوربيين عبر الجزائر و يصل عددهم الى حوالى ما ئه سائح في السنه ،



لكن العمل يسير بشكل افضل بكثير في الاتجاه المعاكس.

فالف جزائرى يطيرون سنويا بواسطه شركه ريان لقضاء اجازه في ما لطا،

و هؤلاء من ابناء الطبقه الوسطي التى تستطيع تمويل هذه الاجازات.

فى اواخر الثمانينات انتقلت الجزائر من سياسه الاقتصاد الاشتراكى الموجه الى اقتصاد السوق و حررت التجاره .

ويقصدها تجار من مختلف انحاء العالم و يتقدمون بطلبات لبناء المساكن و المدارس و الطرق السريعه و الخطوط الحديديه و منشئات لتحليه المياه.

وتراجعت البطاله في هذا البلد الى حوالى 11 المائه ،



لكنها ما تزال بين الشبان 25 بالمائه .



و تريد الحكومه توفير اماكن عمل في قطاعات عديده من بينها القطاع السياحى .

كثيرون لا يستفيدون من الاصلاحات

ويمتد خطه التنميه الحكوميه الى عام 2025 لكن كادا الساحلى الذى كان يعمل في قطاع السياحه يجد ان هذه الفتره طويله جدا،

فهو عاطل عن العمل منذ 1980 .

ويقول:” في عام 2025 ابلغ سن التقاعد،

و يتعين على عندئذ ان اكتب في طلب التقاعد اننى كنت طيله حياتى عاطلا عن العمل،

فمن هو الذى سيدفع لي؟”.

ان الاصلاحات التى تقررها الحكومه من “فوق” يتم تنفيذها “تحت” ببطء شديد من قبل السلطات المختصه و الشعب.

والجزائر تتمتع بمستقبل باهر،

لكن حاضرها ما يزال صعبا،

و الشعب يعبر باستمرار عن استيائه و الشباب الجزائرى يحلم بالهجره لان الوضع يبدو له عديم الامل.

محمد عبدو،

و زير سابق و عضو في المجلس الدستوري،

يقول حول ذلك:” الناس ترد بعنف لان الاداره التنظيميه الرسميه لا تستجيب بسرعه للمطالب الاجتماعيه .

وطواحين البيروقراطيه تدور ببطء”.

و هو يؤكد في هذا السياق على ضروره تنفيذ الاصلاحات بسرعه اكبر و الا اشتعلت الاحتجاجات من جديد.

و يضيف “الشعب يريد ان يمنح اذانا صاغيه ،



لكنه لا يريد تعريض البلاد الى الخطر” و الاجيال الشابه كما يقول محمد عبدو،

تزداد عددا و من الضرورى ” تغير طبيعتنا و نحذو حذو الشباب في تفكيرنا”.

فى الوقت الحاضر يوحد البلاد بصيص من الامل.

و الشعب يوجه باكمله انظاره الى الفريق الوطنى لكره القدم،

و كثير من الموسيقيين يدخلون الى اغانيهم نفحات وطنيه ،



و الى كاس العالم في كره القدم 2019 ينطلق الجزائريون بتفاؤل كبير.

بالصور التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد 506

بالصور التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد 506 1

 

  • التنمية في جزائر
334 views

التنمية في الجزائر , وتنبؤات خبراء الاقتصاد