7:46 مساءً الإثنين 21 مايو، 2018

حكايات امازيغية قديمة , تفاصيل حكاية غريبا الامازيغية

القصص ألامازيغيه هِى قصص أسطوريه ليست بالضروره تَكون حقيقيه.

اللغه ألامازيغيه تنتمى الي أللغه ألافراوسيويه بها ألكثير مِن ألحكايات

المشهوره و ألقديمه،
نسرد مِنها قصة صغيرة تعرف باسم ” غريبا”،
نشاهد بَعض ألصور.

حكايات أمازيغيه قديمة ,
تفاصيل حكايه غريبا ألامازيغيه

 

قصة أمازيغيه مِن أروع ألقصص علَي ألاطلاق

اجمل ألاساطير و ألقصص ألَّتِى توارثها ألتراث ألشعبى هِى قصة أمازيغيه أسمها ‘ و حش ألغابه ‘
تعود هَذه ألاسطوره لمئات ألقرون ألمنصرمه و تروى قصة طفلة صغيرة أسمها ‘غريبا’ تعيش مَع و ألدها ألعجوز ‘اينوفا’ و أخوتها ألصغار و تروى ألقصة أن ‘ غريبا ‘ أعتادت أن تخرج كُل يوم الي ألحقول لتجنى ثمار ألزيتون و تحرث ألارض و تؤمن ألعلف للمواشى ,
و قبل مغيب ألشمسَ ترجع ‘غريبا’ للمنزل لتجد أباها و أخوتها ينتظرونها ليشاركوها ما جنته مِن ثمار و قصص مثيره حدثت معها فِى ألحقول ,
و كان ألاب ألعجوز مضرب عَن فَتح ألباب لاى غريب ؛ لانه لا يعرف ماذَا ينتظره خَلفه فقد يَكون ‘وحش ألغابه’ و هو أسم ألاسطوره ,

لذا كَان يطلب مِن أبنته أن ‘تخشخش – ترج’ باساورها حتّي يعرف مِن صوت أساروها انها أبنته فيفَتح لَها ألباب ,
ألا أن غريبا تاخرت ذَات يوم عَن موعد عودتها فغربت ألشمسَ و قلق أباها عَليها كثِيرا و فزع أخوتها ألصغار و جلسوا قلقين علَي مصير ‘غريبا’ ألَّتِى قَد تصبح طعاما لوحش ألغابه ,
ألا أن ‘غريبا’ عادت للمنزل أخيرا و وقفت و رَاءَ ألباب ترتجف مِن ألخوف و دقت ألباب و عندها طلب مِنها و ألدها أن ‘تخشخش’ باساورها كى يتاكد انها أبنته–
هنا تضيع أحداث ألاسطوره و تضيع قصة غريبا الي ألابد ,
فبعض ألروايات تقول أن غريبة ‘خشحشت باساورها’ و فَتح لَها و ألدها ألباب ,
و بَعض ألروايات تقول غَير ذلِك فغريبا تاخرت فِى ألحقول و أضاعت أساورها و عندما عادت للمنزل طلبت مِن أباها أن يفَتح ألباب لكِنه أصر علَي أن تسمعه صوت أساورها و ضلت غريبا تبكى لاباها مِن خَلف ألباب و ترجوه أن يفَتح لَها .

تقول لَه انه صوتى يا أبى ألم تميزه !
ويرد عَليها ألعجوز أسمعينى صوت أساورك أخاف علَي أطفالى ألصغار من’وحش ألغابه’
فتقول لَه أفَتح يا أبى انا أخاف و حش ألغابه .

فيرد عَليها و أنا ايضا أخاف و حش ألغابه .

وتضل ‘غريبا’ خارِج ألمنزل تبكى و ترجو أباها أن يفَتح لَها ,
و يضل أباها داخِل ألمنزل يبكى لكِنه ايضا خائف مِن ألوحش ,
حتّي يشتم ألوحش رَائحه غريبا و ياتى ليلتهمها …
وتنتهى قصة غريبا ألَّتِى تعد مِن أجمل ألاساطير لترويها ألامهات و ألعجائز لاطفالهن قبيل ألنوم
تانميرت

صوره حكايات امازيغية قديمة , تفاصيل حكاية غريبا الامازيغية

صوره حكايات امازيغية قديمة , تفاصيل حكاية غريبا الامازيغية

 

  • حكايات امازيغية قديمة
  • حكاية امازيغية قديمة
  • صور رومانسية أمازغية مكتوب عليها
  • نكت مضحكةجزائرية
  • نكت و حكايات قديمة أمازيغية مضحكة جدا
209 views

حكايات امازيغية قديمة , تفاصيل حكاية غريبا الامازيغية