دعاء صحيح اذا قلتيه تصيرين افضل من ذكر الله سبحان الله

آخر تحديث ف26 اغسطس 2021 الأربعاء 10:28 صباحا بواسطه بحرينية اصيلة

ما هو اروع الادعية للتقرب الى الله ,

 


 


دعاء صحيح اذا قلتية تصيرين اروع من ذكر الله سبحان الله

السؤال


هل قول اروع الذكر يرجي منه الفضل كله؟

الإجابة

 

الحمد لله،

 


والصلاة و السلام على رسول الله،

 


وعلي اله،

 


وصحبه،

 


اما بعد:

 

فالسؤال يحتاج الى ايضاح،

 


حتي ‏نستطيع ان نجيب عنه اجابه ‏مباشرة،

 


ولكن من باب الفوائد نقول: ‏إن الذكر بتلاوه القرآن العظيم

 

أفضل ‏من الذكر بغيرة من كل الأذكار؛

 


‏لما رواة الإمام أحمد فى المسند،

 


‏وصححه الأرناؤوط: عن سمره بن ‏جندب  رضى الله عنه

 

عن النبى ‏صلي الله عليه و سلم قال: أفضل ‏الكلام بعد القرآن اربع،

 


وهي من ‏القرآن،

 


لا يضرك بأيهن بدأت: ‏سبحان الله،

 


والحمد

 

لله،

 


ولا الة الا ‏الله،

 


والله اكبر. 

 

ولحديث أبى سعيد الخدري – رضى ‏الله عنه – عن النبى صلى الله عليه ‏وسلم قال: يقول الرب سبحانة ‏وتعالى:

 

من شغلة ذكرى عن ‏مسألتي،

 


اعطيتة اروع ما اعطى ‏السائلين,

 


وفضل كلام الله سبحانة ‏وتعالى على سائر الكلام،

 


 

كفضل الله ‏علي خلقه. رواه الترمذي,

 


وقال: ‏حديث حسن.‏

 

ولأن قارئ القرآن ينال بكل حرف ‏عشر حسنات؛

 


لقوله صلى الله عليه ‏وسلم: من قرا حرفا من كتاب الله،

 


‏فلة فيه حسنة،

 


والحسنة

 

بعشر ‏أمثالها،

 


لا اقول: الم حرف،

 


ولكن الف ‏حرف،

 


ولام حرف،

 


وميم حرف.

 


‏رواه الترمذي،

 


وصححة الشيخ ‏الألباني.

 

ويستثني من ذلك ما اذا كان الذكر ‏فى الأوقات التي شرع بها ذكر غير ‏تلاوه القرآن،

 


فيقدم الذكر المشروع ‏حينئذ.

 

قال صاحب مطهره القلوب:‏

والذكر كثر و القرآن خيره   * إلا ‏بما شرع به غيره.‏ط

 

وقال الإمام النووي فى شرح صحيح ‏مسلمأحب الكلام الى الله: سبحان ‏الله و بحمدة و فرواية: اروع ‏هذا محمول على

 

كلام الآدمي،

 


وإلا ‏فالقرآن افضل،

 


وكذا قراءه القرآن ‏أفضل من التسبيح،

 


والتهليل المطلق،

 


‏فأما المأثور فو قت،

 


او حال،

 


ونحو ‏ذلك

 

فالاشتغال فيه افضل.

 


انتهى.

وجاء فمجموع الفتاوي لشيخ ‏الإسلام ابن تيميةالأصل الأول ان ‏جنس تلاوه القرآن اروع من جنس ‏الأذكار،

 


كما ان جنس

 

الذكر اروع ‏من جنس الدعاء،

 


كما فالحديث ‏الذى فصحيح مسلم عن النبى ‏صلي الله عليه و سلم انه قال: اروع ‏الكلام بعد

 

القرآن اربع،

 


وهن من ‏القرآن: سبحان الله،

 


والحمد لله،

 


ولا ‏إلة الا الله،

 


والله اكبر. انتهى.

 

وجاء فالمجموع: وقد نقل الشيخ ‏أبو حامد فتعليقة فهذا الموضع ‏أن الشافعى نصف ان قراءه القرآن ‏أفضل الذكر.‏ 

 

اه.

 

وأفضل الذكر بعد القرآن لا الة الا ‏الله،

 


كما صح عن رسول الله صلى ‏الله عليه و سلم انه قال: أفضل الذكر ‏لا الة الا الله،

 


وأفضل

 

الدعاء الحمد ‏لله.

 


رواه الترمذي، وابن ما جه عن ‏جابر،

 


وحسنه الألباني.

 

وايضا من اروع الأذكار: سبحان الله،

 


‏والحمد لله،

 


والله اكبر،

 


كما فالحديث ‏الذى رواه أحمد عن رجل من ‏أصحاب النبى صلى

 

الله عليه و سلم ‏قال: قال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم: أفضل الكلام بعد القرآن اربع،

 


‏وهي من القرآن: سبحان الله،

 


‏والحمد

 

لله،

 


ولا الة الا الله،

 


والله ‏أكبر.‏

 

ومن اشتغل بالقرآن،

 


والأذكار ‏الفاضله يرجي له حصول ‏المطلوب،

 


وحصول فلاح الدارين،

 


كما ‏قال الله تعالى: واذكروا الله عديدا ‏لعلكم

 

تفلحون {الجمعة:10}.

 

ولما رواه الترمذي من حديث أبى ‏سعيد –رضى الله عنه قال: قال رسول ‏الله ‏صلي الله عليه و سلم:  يقول ‏الرب عز و جل: من

 

شغلة القرآن،

 


‏وذكرى عن مسألتي،

 


اعطيتة ‏أفضل ‏ما اعطى السائلين،

 


وفضل كلام الله ‏علي سائر الكلام،

 


كفضل الله على ‏خلقه.‏

 

قال الحافظ ففتح الباري: الذاكر ‏يحصل له ما يحصل للداعى اذا شغلة ‏الذكر عن الطلب،

 


كما فحديث ابن ‏عمر رفعه: يقول الله

 

تعالى: من شغلة ‏ذكرى عن مسألتى اعطيتة اروع ما ‏أعطى السائلين اخرجة الطبرانى ‏بسند لين،

 


وحديث ابي سعيد بلفظ:

 

‏من شغلة القرآن،

 


وذكرى عن مسألتى ‏ الحديث اخرجة الترمذي،

 


وحسنه.

 


‏انتهى.‏

 

لكن الأفضل للمسلم هو اتباع النبى ‏صلي الله عليه و سلم،

 


وتقسيمة للوقت ‏بين التلاوة،

 


والصلوات،

 


والإتيان ‏بالأذكار المأثورة،

 

والأدعيه المأثوره ‏فى و قتها المحدد شرعا؛

 


فإن الذكر ‏فى و قتة المحدد مقدم على تلاوه ‏القرآن،

 


مثل الذكر فالركوع فإنة ‏مرغب

 

فيه،

 


وتمنع التلاوه حينئذ.

 

جاء ‏فى مجموع الفتاوى:‏ دل الشرع على ان الصلاة اروع من ‏القراءة،

 


والقراءة اروع من الذكر،

 


‏والذكر اروع من الدعاء،

 


فهذا امر

 

‏مطلق،

 


وقد تحرم الصلاة باوقات،

 


‏فتكون القراءة اروع منها بذلك ‏الوقت،

 


والتسبيح بالركوع،

 


‏والسجود هو المأمور به،

 


 

والقراءة ‏منهي عنها،

 


ونظائر ذلك عديدة … ‏اه.‏

 

وفى مطالب اولى النهي ممزوجا ‏بغايه المنتهى،

 


وهو حنبلي: ويتجة ‏أن صرف الزمان فيما و رد ان يتلي ‏فية من الأوقات ذكر خاص،

 


 

كإجابه ‏المؤذن،

 


والمقيم،

 


وما يقال ادبار ‏الصلوات،

 


وفى الصباح و المساء،

 


‏والصلاة على النبى صلى الله عليه ‏وسلم يوم الجمعة

 

أفضل من صرفة ‏فى قراءه القرآن تأدبا بأن يفضل ‏شيء عليه،

 


وهو اتجاة حسن،

 


بل ‏مصرح فيه فمواضع من كلامهم.

 


‏انتهى.‏

 

وجاء ففتاوي الشيخ ابن عثيمين‏سئل فضيله الشيخ: ايهما اروع ‏الذكر ام قراءه القرآن؟

 

فأجاب ‏فضيلتة بقوله: القرآن من حيث ‏الإطلاق اروع من الذكر،

 


لكن الذكر ‏عند وجود اسبابة اروع من القراءة،

 


‏مثال ذلك: الذكر

 

الوارد ادبار ‏الصلوات،

 


اروع فمحلة من قراءه ‏القرآن،

 


وايضا اجابه المؤذن ف‏محلها اروع من قراءه القرآن،

 


‏وهكذا.

 


انتهى.

 

والله اعلم.‏

204 مشاهدة

دعاء صحيح اذا قلتيه تصيرين افضل من ذكر الله سبحان الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.