12:01 مساءً الجمعة 19 يوليو، 2019




فاعتبروا يا اولي الالباب , الظالم لة يوم ينتهي ظلمه

كل شخص ظالم و اعتاد ان يظلم الناس اكيد حيجى اليوم ان ينقلب

عليه المظلوم بقوة كبيرة من الله سبحانة و تعالى حيث يشل الله

حركتهم حتى يعرفوا ان لهم يوم ينتصر الحق.

فاعتبروا يا اولى الالباب , الظالم له يوم ينتهى ظلمه

فاعتبروا يا اولى الالباب!

العنف لا يولد الا العنف،

 

و الظلم مهما طال عهدة فمالة الى زوال،

 

و الحلم الوديع ينقلب

تحت الضغط الى ما رد لا يوقفة احد،

 

و الاحداث الجارية و التغيرات الهائلة اكبر دليل على ذلك،

وهذه المتغيرات و تلك الاحداث تسير و فق سنن الهية ،

 

 

من الممكن ان يدخلها العبد تحت سنة التدافع،

هذه السنن التي تشل حركة الظالمين،

 

بل قد يكون هذا الدفع على ايدى اضعف المخلوقات،

التي لا يعيرها الانسان اهتماما،

 

و التاريخ خير شاهد على ذلك،

 

فهذا النمرود الذى تكبر و تجبر

فى الارض حتى قال: ﴿ انا احيى و اميت ﴾،

 

فاماتة الله ببعوضة ضعيفة ،

 

 

و لكنها جند من جنود الله.

ونمرود اخر قال: ﴿ انا ربكم الاعلى ﴾،

 

و ذلك عندما غرة ملكة و سلطانه،

 

و تفاخر بذلك قائلا:

﴿ اليس لى ملك مصر و هذه الانهار تجرى من تحتي ﴾ [الزخرف: 51]،

 

فحطمة الله بملكه،

واجري الانهار من فوقه؛

 

لان ملك الملك فوق كل ملك،

 

و سلطانة فوق كل سلطان.

وقد ظن الظالمون ان الامهال انما هو منحة فوق منحة ،

 

 

و عطية فوق عطية ،

 

 

و لم يعلم هؤلاء

ان ذلك استدراج؛

 

قال تعالى: ﴿ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * واملى لهم ان كيدى متين ﴾

[الاعراف: 182 – 183]،

 

[القلم: 44 – 45].

لقد تناسي هؤلاء في و سط سكرة الملك و السلطان ان الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون،

وان الله يمهل و لا يهمل،

 

الم يقرؤوا قوله – تعالى ﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ﴾

[ابراهيم: 42]،

 

لقد تعطل فهمهم،

 

و ضلت عقولهم؛

 

لان الامهال يعقبة الاخذ،

 

و الاخذ يكون لعبرة و حكمة

قال تعالى: ﴿ ذلك من انباء القري نقصة عليك منها قائم و حصيد * وما ظلمناهم و لكن ظلموا انفسهم

فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء امر ربك و ما زادوهم غير تتبيب *

 وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القري و هي ظالمة ان اخذة اليم شديد ﴾ [هود: 100 – 102].

يقول الشيخ رشيد رضا: “هذه الايات الثلاث في العبرة العامة بما في اهلاك الامم الظالمة في الدنيا من موعظة ،

 

ويتلوها العبرة بعذاب الاخرة ؛

 

 

قال – تعالى ﴿ ذلك من انباء القرى ﴾ [هود: 100]؛

 

اي:

ذلك الذى قصصناة عليك ايها الرسول بعض انباء الامم؛

 

اي: اهم اخبارها،

 

و اطوار اجتماعها في القرى

والمدائن من قوم نوح و من بعدهم – نقصة عليك – في هذا القران او هذه السورة ؛

 

 

لتتلوة على الناس،

ويتلوة المؤمنون انا بعد ان؛

 

للانذار به تبليغا عنا،

 

فهو مقصوص من لدنا بكلامنا،

 

﴿ منها قائم و حصيد ﴾

[هود: 100]؛

 

اي: من تلك القري ما له بقايا ما ئلة ،

 

 

و اثار باقية ،

 

 

كالزرع القائم في الارض،

 

كقري قوم صالح،

ومنها ما عفي و درست اثاره،

 

كالزرع المحصود الذى لم يبق منه بقية في الارض،

 

كقري قوم لوط.


 

448 views

فاعتبروا يا اولي الالباب , الظالم لة يوم ينتهي ظلمه