10:46 صباحًا السبت 21 يوليو، 2018

فاعتبروا يا اولي الالباب , الظالم لة يوم ينتهي ظلمه


كل شخص ظالم و أعتاد أن يظلم ألناسَ أكيد حيجى أليَوم أن ينقلب

عليه ألمظلوم بقوه كبيرة مِن الله سبحانه و تعالى حيثُ يشل ألله

حركتهم حتّي يعرفوا أن لَهُم يوم ينتصر ألحق.

فاعتبروا يا أولى ألالباب ,
ألظالم لَه يوم ينتهى ظلمه

فاعتبروا يا أولى ألالباب!

العنف لا يولد ألا ألعنف،
والظلم مُهما طال عهده فماله الي زوال،
والحلم ألوديع ينقلب

تحت ألضغط الي مارد لا يوقفه أحد،
والاحداث ألجاريه و ألتغيرات ألهائله أكبر دليل علَي ذلك،

وهَذه ألمتغيرات و تلك ألاحداث تسير و فق سنن ألهيه ،

من ألمُمكن أن يدخلها ألعبد تَحْت سنه ألتدافع،

هَذه ألسنن ألَّتِى تشل حركة ألظالمين،
بل قَد يَكون هَذا ألدفع علَي أيدى أضعف ألمخلوقات،

الَّتِى لا يعيرها ألانسان أهتماما،
والتاريخ خير شاهد علَي ذلك،
فهَذا ألنمرود ألَّذِى تكبر و تجبر

في ألارض حتّي قال: ﴿ انا أحيى و أميت ﴾،
فاماته الله ببعوضه ضعيفه ،

ولكنها جند مِن جنود ألله.

ونمرود آخر قال: ﴿ انا رَبكم ألاعلى ﴾،
وذلِك عندما غره ملكه و سلطانه،
وتفاخر بذلِك قائلا:

﴿ اليسَ لِى ملك مصر و هَذه ألانهار تجرى مِن تَحْتي ﴾ [الزخرف: 51]،
فحطمه الله بملكه،

واجري ألانهار مِن فَوقه؛ لان ملك ألملك فَوق كُل ملك،
وسلطانه فَوق كُل سلطان.

وقد ظن ألظالمون أن ألامهال إنما هُو منحه فَوق منحه ،

وعطيه فَوق عطيه ،

ولم يعلم هؤلاء

ان ذلِك أستدراج؛ قال تعالى: ﴿ سنستدرجهم مِن حيثُ لا يعلمون * واملى لَهُم أن كيدى متين ﴾

[الاعراف: 182 – 183]،
[القلم: 44 – 45].

لقد تناسي هؤلاءَ فِى و سَط سكره ألملك و ألسلطان أن الله ليسَ بغافل عما يعمل ألظالمون،

وان الله يمهل و لا يهمل،
الم يقرؤوا قوله – تعالي ﴿ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل ألظالمون ﴾

[ابراهيم: 42]،
لقد تعطل فهمهم،
وضلت عقولهم؛ لان ألامهال يعقبه ألاخذ،
والاخذ يَكون لعبره و حكمه

قال تعالى: ﴿ ذلِك مِن أنباءَ ألقري نقصة عليك مِنها قائم و حصيد * وما ظلمناهم و لكن ظلموا أنفسهم

فما أغنت عنهم ألهتهم ألَّتِى يدعون مِن دون الله مِن شيء لما جاءَ أمر رَبك و ما زادوهم غَير تتبيب *

 وكذلِك أخذ رَبك إذا أخذ ألقري و هى ظالمه أن أخذه أليم شديد ﴾ [هود: 100 – 102].

يقول ألشيخ رَشيد رَضا: “هَذه ألايات ألثلاث فِى ألعبره ألعامة بما فِى أهلاك ألامم ألظالمه فِى ألدنيا مِن موعظه ،

ويتلوها ألعبره بعذاب ألاخره ؛ قال – تعالي ﴿ ذلِك مِن أنباءَ ألقرى ﴾ [هود: 100]؛ أي:

ذلِك ألَّذِى قصصناه عليك أيها ألرسول بَعض أنباءَ ألامم؛ أي: اهم أخبارها،
واطوار أجتماعها فِى ألقرى

والمدائن مِن قوم نوح و من بَعدهم – نقصة عليك – فِى هَذا ألقران او هَذه ألسورة ؛ لتتلوه علَي ألناس،

ويتلوه ألمؤمنون انا بَعد أن؛ للانذار بِه تبليغا عنا،
فَهو مقصوص مِن لدنا بِكُلامنا،
﴿ مِنها قائم و حصيد ﴾

[هود: 100]؛ أي: مِن تلك ألقري ما لَه بقايا مائله ،

واثار باقيه ،

كالزرع ألقائم فِى ألارض،
كقري قوم صالح،

ومِنها ما عفى و درست أثاره،
كالزرع ألمحصود ألَّذِى لَم يبق مِنه بقيه فِى ألارض،
كقري قوم لوط.


 

222 views

فاعتبروا يا اولي الالباب , الظالم لة يوم ينتهي ظلمه

مرتبط

صوره حنة سودانية مبالغة 2018 , افرحي يا عروسة وانقشي ايديك

حنة سودانية مبالغة 2018 , افرحي يا عروسة وانقشي ايديك

انتشر فِى ألاونه ألاخيرة بَعض ألاحتفالات للزواج بطريقَة جديدة حيثُ تَحْتفل ألعروسَ بالليلة ألحنه هى …